الملف

في الذكرى المئوية لرحيله1 أبو مسلم البهلاني: إرثٌ شعريٌّ واشتغال ثقافيّ زاخرٌ بالتنوّع والفرادة

في الذكرى المئوية لرحيل الشاعر العُمانيّ أبي مسلم بن ناصر بن سالم بن عُدَيّم البهلاني، تُفرد مجلة “” ملفّا خاصًّا يشتملُ على زوايا نظر مُتباينة في عوالم البهلاني، قدّم فيه الباحثون رؤى تستكِنه جوانب من شخصيّته الفريدة، الزاخرة بالتنوّع والثراء. هذه الرؤى هي حصيلة أوراق عمل قدمت بمناسبة مرور مائة عام على وفاة البهلاني، في ندوة أقامتها جمعية الكتاب والأدباء …

أكمل القراءة »

نسخ النصوص القديمة إبَّان العصور الوسطى وترجمتها1 المخطوطات ما بين تقنيات الكتابة واستخدامات الورق

من إعدادوتقديم الهواري غزالي عندما اُستُدعِيتُ إلى جامعة إشبيلية للمشاركة في ملتقى جامعتها الثَّاني بمداخلة افتتاحية في تاريخ المخطوطات العلميَّة، سرَّني أن وجدتُ نفسي محاطًا بكثير من الباحثين الإسبان المهتمِّين بعالم المخطوطات؛ سواء فيما تعلَّق بالمخطوطات العربية الإدارية منها والطبيَّة أو بالمخطوطات اللاتينيَّة القديمة ذات الصِّلة بالنَّص العربي. وتضمُّ جامعة إشبيلية فضلا عن تخصُّصاتٍ أكاديمية مختلفة أقساما في اللُّغات والترجمة …

أكمل القراءة »

حوار مع إسكانيلا و غونزاليس بصفتنا علماء لغة.. نبني جسورًا فوق الجدران العازلة

ولدت إنغريد بيخارانو إسكانيلا عام 1957 في أوبسالا (السويد) أين انتقل والداها؛ حيث عملا مدرسين للغة الإسبانية وآدابها بالجامعة. تعلمت اللغة السويدية بالمدرسة الابتدائية، وهي لغة ما تزال تحافظ عليها حتى يومنا هذا، حيث، فضلا عن كونها ناطقة بالعربية والفرنسية والإنجليزية، تتحدث باللغتين الإسبانية والسويدية. انتقلت عائلتها بداية السبعينيات، إلى برشلونة، المدينة التي استمر فيها والداها في العمل أستاذين؛ والدُها …

أكمل القراءة »

مساهمات في علم الأدوية العربي القديم

ألفارو سواريز أورتيز حدث خلال الحكم السلجوقي ببغداد في القرن الحادي عشر ازدهارٌ فكريٌّ في جميع مجالات المعرفة بالشرق، مما أدى إلى تطوير تخصصاتٍ مختلفة كالشعر والفلسفة والرياضيات، لاسيما العلوم الطبية التي كانت تمارس على نطاق واسع. كان ابن التلميذ وهو وريث تعاليم جالينوس وأبقراط من أعظم دعاة هذه الفترة وأئمَّتها. يعد أبو الحسن هبة الله بن صاعد بن التِّلميذ …

أكمل القراءة »

المجهول الكبير لمجريات مخطوطات «كتاب الماء» لابن الذهبي

ميلا محمد سالم أبو محمد عبد الله ابن محمد الأزدي، المعروف بابن الذهبي، كان طبيبًا وعالم نبات وصانع طب، وكيميائيًا ولغويًا من أصل عُماني، واستقرّ فيما بعد بطوائف فالنسيا حتى نهاية أيامه (1061). من بين الأعمال التي ربما يكون ابن الذهبي، قد كتبها، فإن الكتاب الوحيد الذي نجا حتى يومنا هذا هو كتاب الماء. إنها تركيبة واسعة النطاق مكرسة في …

أكمل القراءة »