الملف

محمد أركون يعيدنا لقراءة تاريخية بعيداً عن الأسطرة التي تخدر الفكر النقدي والفلسفي

إعداد وتقديم: الهواري غزالي يُعدّ محمَّد أركون من بين المفكِّرين الأكثر عقلانيَّة في تناول الظاهرة الدّينيَّة في العالم العربي والإسلامي؛ إذ ساهم في تجديد منهج المقاربة العلميَّة لها. ويعتقد محمَّد أركون أنَّ العالم الإسلامي الحديث ما يزال رهين ما أنتجته الفترات السَّابقة من تاريخ المسلمين على أصعدة مختلفة؛ من مفاهيم عقائديَّة ومذهبيَّة وسياسيَّة واجتماعيَّة، فقد ساهم هذا الارتباط بالماضي في …

أكمل القراءة »

منهجية أركون في دراسة الفكر العربي الإسلامي

أسامة دوَّاي إلى ذكرى محمد أركون معلمي وصديقي وأبي الرُّوحي. ينتمي عهدي إلى عهدِ أركون وإليهِ ينْتَمِي هَذَا الفُؤَادُ يَكْتَسِي عُمْرِي بِهِ عُمْرَا وَيَعُودُ الشَّوْقُ دَوْمًا وَيُعَادُ 1 – اِستلهاماتٌ من حوارٍ مع أركون نهاية سنة 1990: لقد كانت رحلة العمر مع معلمي وأستاذي وصديقي وأبي الروحي أركون طويلةً، وكم تمنيت لو أنها طالت حتى نهاية عمري. نادرًا ما كنت …

أكمل القراءة »

دور المفكر المعاصر: وفق فكر محمد أركون‬

‬شكري الميموني بصفته مفكِّرا معاصرا وعلمانيًّا، يشكِّك محمد أركون في الفكر الإسلامي المعاصر، وبشكل خاص في حركات الإصلاح التي يعتبرها فاشلة كما يزعم ذلك في كتاب الأنسنة والإسلام. ويوضح أن الإصلاح يتمثّل في «إعادة النظر في الموروث العقائدي، والاستمرار في التمسّك بأصول الشريعة والمذاهب التي نشأت عنها، والتخلي عن التلاعب بالسلطة السياسيّة مع ترك أغراضها. ومن هنا يختلف محمد أركون …

أكمل القراءة »

في حوار مع حسن المصدّق: قوّض الرواية التاريخية الرسمية التي استبدت بالرؤى الفقهية الجامدة

مخائيل براء يعد محمّد أركون (-1928 2010) من أبرز وأهم الفّلاسفة المعاصرين المختصّين بالفكر العربي والإسلامي، تميزت محاولاته بكثير من الجرأة في الدعوة إلى إصلاح أوضاع المجتمعات العربية والإسلامية المعاصرة، كما انتقاد مسوح الصّيغ الرّسميّة والتقليدية المعتادة والمعتمدة التي استحالت مومياء بمقارنتها مع ما يجري ويدور اليوم، كما قام بتحليل بنيات الفكر العربي- الإسلامي حين التّطرّق إلى تاريخ الفكر الإسلامي …

أكمل القراءة »

من الجهل المركـّب إلى التَّجهيل المؤسَّس :بين استبداد المركزية وتسلـط الهامش

حليمة قطاي يعرف الجهل أنه نقيض العلم، وفصيل من فقدان أو غياب المعرفة؛ وهو أيضا نظير عدم الفهم بالمسائل والظواهر، غير أنه يقارن في الأديان بالمعرفة الفاسدة بالحقيقة واليقين السَّماوي (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ)(1)، (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا(2)؛ وإذا انطلقنا من المفاهيم الدِّينيَّة، فإنَّ التَّفاسير التِّي …

أكمل القراءة »