الملف

عبد العزيز المقالح العابر للجغرافيا – ريادة ثقافيّة وشعريّة في الجزيرة العربية

إعداد وتقديم وحوار – عبد الرزاق الربيعي / محمد محمد إبراهيم رغم زمن العزلة التي فرضتها الحرب وجائحة كورونا، والنكسات الصحية التي تعرّض لها في العامين الأخيرين، يواصل حياته على حضور من السكينة والوقار المشرقين على محياه الذابل، الذي يقف على عتبة العقد التاسع من عمره المديد، دون أن ينقطع عن متابعة الأحداث العربية والعالمية، متمسّكا ببرنامج القراءة اليومية، ومتابعته …

أكمل القراءة »

يشكل ملحمة عن الحرب اليمنية الضارية – الشعر قادر على إصلاح ما أفسدته السياسة

عبد العزيز المقالح الصوت الأثير، في فضاءات الأثير والإعلام والأدب والإبداع العربي والإنساني، يحمل سيرةً إبداعية واسعة الأفق والعطاء المعرفي، ومسيرة نضالية وتنويرية بوأته مكانة مرموقة في سرب مجايليه العرب، كواحدٍ من أبرز أعمدة الفكر العربي المعاصر، وأديب وناقد مخضرم شهد تحولات كبرى في مسار الأدب العربي الحديث منذ ستينيات القرن الماضي، فأثرى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات القيّمة والأطروحات النقدية …

أكمل القراءة »

الصوت المعتدل وسط الصراعات السياسية – السيرة الغيرية قبل إعلان اليأس

علوي الهاشمي كان الانطباع الأقوى الذي تركته علاقتي اللصيقة بالشاعر عبدالعزيز المقالح منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي في القاهرة، يتمثل في أن هذا الصديق مسكون باليمن! فهو محاط كل الوقت باليمنيين من الأصدقاء والمعارف والشعراء والأدباء والسياسيين من أعلاهم رتبة كرؤساء الجمهورية إلى الأقل رتبة مثل الوزراء والإداريين الذين كانوا يحرصون جميعًا على زيارة المقالح في شقته في الدقي …

أكمل القراءة »

من القرية إلى العالم: القصيدة الأجَدّ والمحبة والأمل

حاتم الصكَر 1 من أين للكلمات مهما بلغت أوتبالغت، وأفصحت أو تفاصحت ، أن تلمّ هذا الذي في الروح، هذا الذي نسجته أيامُ ستة عشرَ عامًا من صحبةٍ دائمة معه، وقربٍ من نبض قلبه المتوجس مما يأتي ، وروحه التي أسرتها صنعاء وكبَّلتها بمحبتها، فغدت (عاصمة الروح)، وفاضت في ثنايا قصائده ودفء كلماته ناقدًا ،وألفَتِه معلمًا وراعيًا لأجيال من الأدباء …

أكمل القراءة »

أخرج اليمن من عزلته وجعله في صميم الحداثة – الشاعر، والمفكر، والناقد “الحميم”

علي جعفر العـلّاق كأنني آخر الناجين بعد أربعين ليلةً من القصف والظلام الكثيف، انتهت الحرب ولم تنته، وسمح للعراقيين بالسفر، في مارس 1991. كان علي أن أعجّل بالالتحاق بجامعة صنعاء التي وقعت معها عقدًا للعمل منذ سنة تقريبًا. بعد أسبوع كنت في عمّان، مررت للسلام على د. خالد الكركي الذي كان وزيرًا للثقافة آنذاك. وجدت لديه الراحلين الكبيرين: الشاعر عبد …

أكمل القراءة »