شعر

رقصة الوداع

معاوية الرواحي وُلدْنا/ وفي زمنٍ غافلٍ ولدت شوكةٌ في لساني. كبرتُ لأعرفَ.   من يفهم الصامتين سوى الخائفين؟ ولم أدرك السرَّ، أو كنه أغنية في الظلامِ ولا صوتَ نائحةٍ، أو مغنيّ، ولا جسدًا ليهاجرَ مني. تردى زمانُ الحقيقة. هذا زمان التمني. كبرنا/ ولم يصلِ النايُ للمغرمين. عزفنا/ ولم تطرب الكلمات سوى الصامتين. تلونا/ كوابيسنا انتصرتْ، واصْطَفَتنا العقاربُ للسمِّ لم يكفِنا …

أكمل القراءة »

هل كنتُ أنا

عبدالحميدالقائد وَوَقفتُ أمَامَ الماءِ أشكو تيهَ بَوصَلتِي أتأمّل ما مَضى ومَا لم يمضِ البَحرُ حَادثَ جَسَدي، حَاورَ خَفاياي عَثرَ على نَفسهِ حُلمًا في أسرَارِي فأخفَى زُرقتهُ عنِّي حَدّقَ في دَاخِلي المُحتَرق المَحروقُ رَفعَ مَوجهُ إلى اكتَافي لأغرقَ، لكنَّ الريحَ أنقذتني فاستَلقَى عَلى وجْهي فنامَ، ونمتُ، كَانت النَسَائمُ تُدغدغُ خَدّيَّ عَبرَ الخلمُ دَمي عنوةً كَانَ غَاضبًا منِّي فأنَا استَهلكتُهُ حَتى العَظمِ …

أكمل القراءة »

ضجيج يخبو في ذاكرة المحو

عبد العزيز أمزيان أي صدى يرج سحنة الوجود أشواكا في العمر؟ ضجيج يخبو في ذاكرة المحو كظل يرسو في مهجي تتقاذفه أمواج الأصباح إذ تتوارى الأماسي في جسور النهر أرنو إلى جماجم، وإلى غيوم الشجر لعلي أتلاشى في المعبر أو أمخر صليل دميتي في قبضة القلب إذ تكبر في مسامي مثل زغرودة الفجر تمور الوجوه –عميقا- في انحدار البحر ترسمها …

أكمل القراءة »

غيبوبَة

وسام العاني عُودي سئمتُ الموتَ وحديَ آخرَ السطرِ وسئمتُ من ذلّ الوقوفِ كنقطةٍ سوداءَ في ليلِ الكتابِ وعَتمةِ الحبرِ عودي لتحتفلَ النوارسُ فوق هذا الشاطئ المنسيّ في صدري لم ترتعش في البالِ أجنحةُ القصيدةِ لم يزل عبثًا يخدّرها انتظارُكِ عند نافذةِ الصباحِ تعاودينَ كنسمةِ الفجرِ منذُ التفتِ إلى اليمينِ تركتِني وحدي أُقلّبُ وحشةَ المقهى كتمثالٍ على المرسى تُسلّي الريحُ وحدتَه …

أكمل القراءة »

لن تعود إلى حلقي في الصباح

إليزا بيادجيني* بهاء إيعالي 1 في هذا الضوء الأصفر للحمّى، للحادثة تجمعُ شعري كحبّات الفطر تتفحّصه شعرةً تلو أخرى فبحال لا زال على قيد الحياة فعيناك تغزواني كأحرفِ الاستهلال. (هنا يصبح الوقت حلزونيًّا أسود كالزبيب متشنّجًا للغاية) 2 لديّ أذنان أيضًا في ذراعَي تنفتحُ كالمسامات لترتشف الهواء الماء ذرات هذا الكلام كغرفةٍ مليئةٍ بالرخام. 3 أتنفّسك وأتعرّق بيت شعرٍ وألطّخ …

أكمل القراءة »