أخبار عاجلة

نصوص

العارج إلى السماء

ريونوسكي أكوتاغاوا ترجمة: جوليا مرشد* منذ فترة طويلة، قدم رجل يدعى غونسكي إلى المدينة بحثاً عن عمل كخادم. اجتاز غونسكي هذا الستارة المعلقة أمام مدخل وكالة تسجيل المستخدمين، وتحدث مع رئيس الموظفين الذي تربّع فوق منصة الاستقبال وهو يدخن الغليون. “سيدي الفاضل، أرغب بشدة أن أصبح وليًا، ولهذا جئت ألتمس منك أن تضعني تحت إمرة مشغّل مناسب لتحقيق غايتي.” وعندما …

أكمل القراءة »

ثلاث صور لأنثى

أمل سالم* 1 -فريدة الطفلة ذات الأربع سنوات، بضفيرتيها القصيرتين على جانبي رأسها، واللتين صنعتا حزًا أبيض اللون في منتصف الرأس، امتد من الجبهة حتى مؤخرة رأسها، وقد أطلقنا عليه مفرق الشعر، وبحقيبة يدها الوردية اللون كخدّيها، والتي حزّمت بها كتفها الأيمن، ودلتها على جانبها الأيسر، وقد تقاطع حزامها مع صدرها وبطنها،كانت واقفة ممسكة بيد أبيها المستند إلى باب قطار …

أكمل القراءة »

حياة أبي

ريموند كارفر(1) ترجمة أحمد شافعي* اسم أبي هو كليفي ريموند كارفر، دأبت عائلته على مناداته بريموند، وأصدقاؤه على مناداته بـ”كاف راء”. وسمِّيت أنا باسم ريموند كليفي كارفر جونيور [وجونيور تعني الصغير]. كرهت اسم جونيور هذا. كان أبي وأنا ولد صغير يناديني بـ”فروج” [أي ضفدع]، ولم أجد في ذلك بأسا. لكنه بدأ بعد ذلك، شأن البقية من أفراد أسرتي، يناديني بـ”جونيور”. …

أكمل القراءة »

لا أحد يمكنه الاستغناء عن الحبال

محمود الرحبي* تعيش السعدية مع ابنتها خديجة على علوّ رابية تطلّ على سفح شاسع. يحرس مدخل بيتهما كلب متحفزٌ للنباح في وجه أي خطوة بشرية. وكانت تدّخر ما تمنحه الجمعية لابنتها، وهو مبلغ يأتيها على رأس كل شهر؛ تترك بصمتها على ورقة يفرشها الموظف أمامها ثم ينسحب يتبعه هدير سيارته داسيا القديمة فوق الطريق الماهد للبغال وعربات الحمير التي تحمل …

أكمل القراءة »

رفيق النهر

تأليف: سيلفان تيسّون(1) ترجمة لينا بدر * إنه الصيف وسيبيريا تصطخب بالحياة. الدببة تصطاد، الشلالات تهدر، الذباب يئزّ. تحت شجيرات حَبّ الآس تتلاقح الكائنات، تتشابك قرون الاستشعار، تزول أغماد الأجنحة، تتناطح البطون، تتلاثم الخراطيم. التوندرا(2) برمتها منشغلة بالإنجاب. لن تطولَ طقوس العربدة هذه، قريبا سوف يحلّ الشتاء وقساوته لتعود العفّة وتسود مع طهارة الجليد الناصع، وسرعان ما تنتهي حمّى الرغبات …

أكمل القراءة »