منوعات

رواية «أساطير رجل الثلاثاء» لصبحي موسى

توصف الرواية دائما بأنها فن موضوعي يقوم على معاينة الواقع وقراءة التاريخ وتفكيكه ومخاولة إسقاطه على اللحظة الراهنة المعيشة، وارتباط الرواية بالتاريخ ظل غالبا من السمات الملازمة لها منذ نشأتها، الأمر الذي ترتب عليه شيوع ما عرف بالرواية التاريخية في بعض المراحل، والتى يمكن عدها نوعا سرديا قائما بذاته، يمكن دراسة اشكاله وتطوراته وأنماط استدعائه لهذا التاريخ، وهو ما يمكن …

أكمل القراءة »

يدك..

لك في يدَيَّ رسائِلٌ: مُشتاقةٌ .. خَبأتُها .. ما دَاعبَتها الشمسُ .. ! أحمِلها .. وتَحملُني إليك على عَجل و أنــا أفتش في كفي عن سرّ الشقوق في جدار القلب أُبصرك. غيبا منسوجا من صمت وشوق أصابعك لغتي من يقنع العصافير الواقفة على نافذتي المنتظرة لقمح يدي بأن الحصاد لا ينتهي أأستَطيعُ التَمَرجُح بَين يَدَيك يا احتِمالاتي أأستَطيع أن أغمِض …

أكمل القراءة »

الرواية العربية: المتخيَّل وبنيته الفنية ليمنى العيد.. سؤال النقد.. جواب الفن

إذا كانت العقود الثلاثة الأخيرة قد عرفت زخماً كبيراً في النتاج الروائي العربي، فإنها، بالتزامن، قد عرفت من الدراسات التي كتبت في هذه الرواية، ما كشف عن مختلف جوانبها الفنية والموضوعية، وعزز حضورها بوصفها الفن المتقدم اليوم على الفنون الأخرى في الحياة الثقافية العربية، فضلاً عما أثارته هذه الكتابات بحدّيها، الابداعي والنقدي، من أسئلة انبنت عليها غير دراسة من الدراسات …

أكمل القراءة »

متابعات ورؤى شعـر محمد السـرغيني .. شعـر يُؤَبِّدُ زمـن قيامته

التقاء الشعر والفكر، قدرة مُبْهِرَة على الكشف والغوص في عوالم اللغة والفكر، والشعر، وباقي أجناس الفن والأدب، مهارة مُدَوِّخَة في إتيان الشعر بالفكر، والفكر بالشعر، بتركيز واستخلاص، وتقطير، مَرّةً، وَطَلْقٍ وفتح، وتفتيق، مَرَّةً أخرى. بهذا الصنيع، نفهم الفذاذة في الشعر، الذي لا نتردد في وسمه بالشعر الفكري الوجودي، بالشعر الشامل، وبالتجربة الباطنية التي مسعاها «تحديس الحس» بتعبير الشاعر السرغيني.  يتكىء …

أكمل القراءة »

حجارة حمص تتعرّق ياسمينا

وأقولُ لها: مـــــا لها نجمةُ الصّمتِ رانية ٌ فوق هدبكِ والطّــير كانت تُضيءُ بمــلْـحِ دمائيَ مــــــــوالَــــــها وعلى هدبِـها حنينــي يطــولُ لــــها …فأقـــول لــــــــها ما تأخّـرتُ، لـــكـنْ…. بعينيــــــــــكِ قـــلبــي لَــــــهِا وأقـولُ لــها: اكســري صـــمتَ عــطرك فـي لغتـــــي كم تصاعدَ دُخّان قلبي أشـــدَّ اكتمالاً منْ بيــاضِ القمــرْ كـــم أُلـَـــمْلـِــمُ مِـــــنْ ياسمـينِ الحَـــمِيديـّـةِ الغَــــــــضِّ ظِــــلِّ عيونـِـكِ رانيـــةً فيُصـلي لــها في يـديَّ الحَجـَـــرْ وكأنـــي …

أكمل القراءة »