منوعات

الشاعر فتحي عبدالله روح إنسانية تفيض بالألم

تسعى شعرية فتحي عبد الله منذ ديوانه الأول «راعي المياه» إلى الانحياز إلي كل ما هو جوهري إنساني بامتياز دون أن تحفل بكونها تعبر عن الهامش أو المتن سواء كانوا رعاة أو زراعا، قاطعي طريق أو لصوصا، عمالا أو مهندسين، معبرا عن عالم الريف المستقر. هذا العالم بما يحفل به من طقوس حصاد وري وزراعة وتضامن إنساني يفرضه المجتمع الزراعي.. …

أكمل القراءة »

سمرقند: حبيبة تيمورلنغ

أدخلها ضاحكاً من الفرح. المدينة الزرقاء العجيبة. حبيبة «تيمورلنغ» الذي قضى حياته يتَسَوّل عطفها، ورِضاها، محاولاً أن يكفِّر عن ذنوب صباه دون جدوى. في الساحة العظمى، ساحة «ريجيستان»، أهرب من الحشد. أجلس وحيداً. تحيط بي المآذن الزُرْق والقِباب التوركوازية. عَجَباً أرى!. وأصير أتملمَل في مكاني كالقاعد فوق نمل. أية روعة هي هذه؟ وكيف يفوت الكائن، طيلة هذه الأعوام، رؤية أمكنة …

أكمل القراءة »

شعـــر في الأمر ما يدعو إلى الرثاء، لا إلى النشيد

في الأمر ما يدعو إلى الرثاء،  لا إلى النشيد طالما أنني انتهيت إلى الإقرار بأن من سبقني إلى الحرب تعجلَ في قتلي، ولم يبقَ سواه لكي يخبر عني، بدلاً مني. غير أنه لم يقتلني واقعاً، بل أنا الذي قتلته، فضلاً عن أنني أحسن – أفضل منه رواية ما جرى. أنا لم أقتله في حاصل الأمر، ولا هو قتلني في نهاية …

أكمل القراءة »

تمثيل الآخر فـي رواية «روائح ماري كلير»

تشخص رواية «روائح ماري كلير1» للروائي التونسي الحبيب السالمي، المقيم في فرنسا، قصة حب في باريس بين محفوظ، شاب ينحدر من قرية «المخاليف» بتونس، وماري كلير فتاة فرنسية . محفوظ يشتغل ليلا في الاستقبالات في فندق يملكه مهاجر جزائري، وفي النهار يشتغل كأستاذ متعاقد في الجامعة الفرنسية يلقي دروسا في الأدب العربي. استقر في المهجر الفرنسي، لأنه يخاف العودة إلى …

أكمل القراءة »

نصوص ذبابة في الحساء تشارلز سيميك

قصتي قصة قديمة وأصبحت الآن مألوفة. لقد تشرّد كثيرٌ من الناس في هذا القرن: أعدادهم مهولة ومصائرهم الفردية والجماعية متنوعة، سيكون مستحيلاً لي أن أدّعي وضعاً متميّزاً كضحية، أنا أو أي شخصٍ آخر- إذا أردتُ الصدق. خاصةً أن ما حدث لي منذ خمسين سنة يحدث لآخرين اليوم. رواندا، البوسنة، أفغانستان، كوسوفو، والأكراد المهانون بصورة لا تنتهي- وهكذا يستمر الحال. قبل …

أكمل القراءة »